تحطّم طائرة أنتونوف أن-٢٢ التابعة للقوات الجوية السوفييتية في المحيط الأطلسي أدى إلى وفاة جميع الركاب البالغ عددهم ٢٣ شخصًا. تحطّم الطائرة وقع في ١٨ يوليو ١٩٧٠، وقد كانت الطائرة من طراز أنتونوف أن-٢٢ الذي صُمّم لنقل الشحن والجنود لمسافات طويلة، وتكون مثل هذه الحوادث الجوية من بين أخطر حوادث النقل الجوي لكونها تنطوي على فقدان كامل للأرواح وطائرات كبيرة الحجم. يبرز حادث تحطّم أنتونوف أن-٢٢ في المحيط الأطلسي كحادثة جوية مميتة أدت إلى وفاة جميع الموجودين على متنها، مما يسلط الضوء على مخاطر التشغيل العسكري الجوي والظروف التي قد تؤدي إلى تحطّم طائرات النقل أثناء الطيران فوق البحر.
سبحان الله