انسحاب ألمانيا من عصبة الأمم في ١٤ أكتوبر ١٩٣٣ يمثل قرارًا تاريخيًا اتخذته الحكومة الألمانية حينها بإنهاء عضوية ألمانيا في عصبة الأمم ووقف مشاركتها في مؤتمر نزع السلاح العالمي. هذا الانسحاب يعكس موقف القيادة الألمانية من القيود الدبلوماسية والاتفاقات الدولية المتعلقة بترسانة الأسلحة عقب الحرب العالمية الأولى، وقد اعتُبر خطوة رمزية وإجرائية عزّزت مسار العزلة والتفرد بالسياسة العسكرية والدولية لألمانيا في تلك الفترة، مع آثار على جهود نزع السلاح والتعاون الدولي في العقد الذي سبق الحرب العالمية الثانية.
