انسحاب الدنمارك من عصبة الأمم في ٢٠ يوليو ١٩٤٠ يمثل قرارًا تاريخيًا اتخذته الدنمارك خلال سياق الحرب العالمية الثانية؛ تشير السجلات إلى أن الدنمارك غادرت عضوية عصبة الأمم في ذلك التاريخ، ويجدر بالذكر أن انسحاب الدول من المنظمات الدولية قد يعكس ضغوطًا سياسية أو تغيّرات في موقف الدولة تجاه النظام الدولي، وفي حالة الدنمارك كان هذا القرار مرتبطًا بالتحولات الكبيرة التي شهدتها أوروبا في أعقاب الغزو الألماني واحتلال أجزاء من القارة، مما أثر على وضعية الدول الصغيرة ودرجة مشاركتها في هيئات التعاون الدولي مثل عصبة الأمم.
سبحان الله