مصطفى الرابع تولى سلطان الدولة العثمانية وخلافة المسلمين في سنة ١٨٠٧. يشير هذا الحدث إلى صعود مصطفى الرابع إلى سدة الحكم في الإمبراطورية العثمانية، ما جعله السلطان الأعلى ومسؤولًا عن شؤون الدولة وشؤون الخلافة الإسلامية وفق النظام العثماني الذي جمَع بين السلطة الدنيوية والرمزية الدينية. ارتبطت فترة حكمه بتحديات داخلية وخارجية عديدة أثرت في استقرار الدولة ومكانتها الإقليمية، وكان لتوليه السلطة آثار سياسية واجتماعية انعكست على مؤسسات الحكم والعلاقات مع القوى الإقليمية في تلك الحقبة.
