طُرح إنشاء جسر ثالث فوق قناة "كيب كود" على مدى عقود ضمن مشروعات طرقية مختلفة، بوصفه أحد المقترحات المتكررة لتحسين حركة المرور في المنطقة وتخفيف الضغط عن الجسرين القائمين. ورغم تداول الفكرة في أكثر من مرحلة تخطيط، فإنها بقيت مرتبطة بمشروعات متباينة ولم تتحول إلى تنفيذ فعلي، ما جعلها جزءاً من النقاش المستمر حول تطوير البنية التحتية للنقل هناك.
