تسليم فيدل كاسترو السلطة إلى شقيقه راؤول كاسترو في ٣١ يوليو ٢٠٠٦ يمثل انتقالاً مؤقتاً للسلطة داخل قيادة جمهورية كوبا. يشير التاريخ إلى أن فيدل كاسترو انتقل عن مهامه الرئاسية في ذلك التاريخ وسلم سلطاته التنفيذية إلى راؤول كاسترو، الذي تولى مسؤولية قيادة الدولة والحزب الشيوعي الكوبي، وقد اعتُبر هذا النقل خطوة داخلية في إطار الأسرة السياسية التي حكمت كوبا لعقود، مع بقاء راؤول كاسترو في موقع السلطة لتأمين استمرارية الحكومة والإدارة حتى تتضح السبل الدائمة للقيادة.