فتح سبتة في سنة ١٤١٥ حدث عندما قاد هنري الملاح القوات البرتغالية إلى نصر على المرينيين في عملية عسكرية عُرفت باسم غزو سبتة، وعبّرت هذه العملية عن محاولة البرتغال توسيع نفوذها على الساحل المغربي وتأمين منافذ بحرية للتجارة والصيد. استُخدمت المدينة كقاعدة استراتيجية جنوب البحر الأبيض المتوسط، وأدى سيطرة البرتغال على سبتة إلى تغيير في موازين القوة الإقليمية بين الممالك المسيحية والدول الإسلامية على الساحل الشمالي لأفريقيا.
