في ٥ أغسطس ١٨٦١ ألغى جيش الولايات المتحدة ممارسة الجلد كعقوبة تأديبية رسمية. إلغاء الجلد في جيش الولايات المتحدة أنهى إجراءً كان يستخدم لفرض الانضباط بين الجنود ويترافق مع تغييرات أوسع في نظم العقوبات العسكرية والأخلاقيات داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية خلال تلك الفترة. يمثل هذا الإجراء تحولاً في تعامل الجيش مع الانضباط العسكري نحو بدائل عقابية غير جسدية ويمثل انعكاساً لتطورات قانونية واجتماعية أثرت على ممارسات العقاب في القوات المسلحة.