العرض العام الأول باستخدام تقنية «فيتافون» جرى في ٦ أغسطس ١٩٢٦، وهو حدث يُعدّ نقطة تحول في تاريخ السينما الصوتية لأن تقنية فيتافون سمحت بمزامنة الصوت المسجل مع الصورة المتحركة عبر قرص صوتي منفصل، مما مهد الطريق لانتشار الأفلام الناطقة بعد فترة من التجارب والابتكارات التقنية في صناعة السينما.