سفينة الحرب السويدية فاسا غرقت في رحلتها الافتتاحية قبالة سواحل ستوكهولم في عام ١٦٢٨. سفينة فاسا كانت واحدة من أكبر سفن الأسطول السويدي آنذاك، وقد غرقت بعد دقائق قليلة من إبحارها نتيجة لعدم توازن تصميمها وحملها لأعداد كبيرة من المدافع على جوانبها، ما جعلها عرضة للانقلاب بفعل الرياح والأمواج. حادثة غرق فاسا أصبحت حدثًا بارزًا في تاريخ البحرية السويدية وأدّت إلى مراجعة معايير التصميم والبناء والاختبارات قبل الإبحار لسفن الحرب في تلك الحقبة، كما جذبت اهتمامًا تاريخيًا وأثريًا لاحقًا عندما أمكن انتشال السفينة ودراستها.