مسبار ماغلان الفضائي وصل إلى كوكب الزهرة في ١٠ أغسطس ١٩٩٠. كان هدف مهمة مسبار ماغلان إجراء خرائط رادارية لسطح الزهرة وقياس خصائص غلافها الجوي باستخدام رادار اختراق السحب وتقنيات الاتصالات لالتقاط بيانات عن التضاريس والطبقات السطحية، فتوفّر هذه العملية معلومات مهمة عن بنية سطح الزهرة التي يحجبها غلاف سحابي كثيف، كما ساهم وصول مسبار ماغلان إلى مداره حول الزهرة في تحسين فهم العلماء لجيولوجيا الكوكب وتوزيع الصهارة والسهول البركانية وسمك القشرة الصخرية مقارنة بالكواكب الأرضية الأخرى.