كلوديوس سيلفانوس قائد روماني متهم بالخيانة أعلن نفسه إمبراطوراً رومانيًا متمردًا على حكم الإمبراطور قسطنطيوس الثاني، في حدث تاريخي يدل على الصراعات الداخلية على السلطة داخل الإمبراطورية الرومانية. إعلان كلوديوس سيلفانوس بالإمبراطوراة شكّل تحدياً مباشراً لسلطة قسطنطيوس الثاني وبرز كأحد الأمثلة على الانقلابات العسكرية ومحاولات الاستيلاء على العرش الإمبراطوري خلال القرن الرابع، حيث كانت ولاءات الجيش والشخصيات العسكرية تلعب دورًا محوريًا في صعود وتغيير الحكام. هذه الحادثة تعكس توتر العلاقات بين القادة العسكريين والمركز الإمبراطوري ومخاطر اتهام القادة بالخيانة، والتي كانت قد تؤدي إلى إعلان التمرد والسعي إلى تتويج بديل للسلطة الحاكمة.