انسحاب آخر وحدة قتال أرضية تابعة للولايات المتحدة من جنوب فيتنام في ١١ أغسطس ١٩٧٢ يمثل نهاية الوجود القتالي الأميركي البري المباشر في حرب فيتنام؛ هذا الانسحاب خلق نقطة فارقة في النزاع إذ أنه قلص وجود القوات الأميركية إلى المستشارين والدعم اللوجستي والجوّي، ووفَّر إطارًا لتسريع انتقال المسؤوليات القتالية إلى القوات الفيتنامية نفسها، مما أثّر في مسار المفاوضات السياسية والعملياتية المتعلقة بإنهاء الحرب وإعادة رسم سياسات الولايات المتحدة في جنوب شرق آسيا.