ميخائيل سيرفِتوس اعتُقل في مدينة جنيف على يد القسّ جان كالفن بتهمة الهرطقة عام ١٥٥٣. يعرض هذا الحدث توترًا بين آراء سيرفِتوس اللاهوتية وقيادة الإصلاح البروتستانتي في جنيف، حيث رفضت السلطات الدينية آنذاك مذاهب أو تأويلات اعتُبرت مخالفة للعقيدة السائدة، فأدت مثل هذه الخلافات إلى محاكمات واعتقالات لأشخاص اتهموا بالانحراف عن العقيدة. يمثل اعتقال ميخائيل سيرفِتوس علامة فارقة في تاريخ الصراع الديني في القرن السادس عشر بين حرية الفكر والضوابط الدينية الصارمة في مدن الإصلاح البروتستانتي.