تحطّم طائرة الركاب إيليوشن إي إل‑٦٢ بالقرب من مدينة كونيغس فوسترهاوزن في ألمانيا الشرقية عام ١٩٧٢ أدى إلى مقتل ١٥٦ شخصًا. تصف الحادثة فقدان عدد كبير من الأرواح على متن الطائرة نتيجة تحطمها قبيل أو بعد الهبوط قرب كونيغس فوسترهاوزن، ويُعد هذا الحادث من حوادث الطيران الأليمة التي سُجلت في ألمانيا الشرقية في ذلك العقد، حيث تعكس الأرقام فقدان الركاب وأفراد الطاقم الذين كانوا على متنها، وتُستخدم هذه الحوادث عادة لدراسة أسباب الحوادث الجوية وتحسين إجراءات السلامة والملاحة لتقليل مخاطر تكرارها.