انطلاق الحملة الصليبية الأولى حُدد في ١٥ أغسطس ١٠٩٦ كبداية للحركة العسكرية التي دعا إليها البابا أوربان الثاني لدعم المجهودات الصليبية واستعادة الأراضي المقدسة. يُشير هذا التاريخ إلى بداية تنظيم قوافل ومجيء جيوش مسيحية من أوروبا الغربية تحت شعارات دينية وسياسية قادتها جموع من الفرسان والمخططين ورجال الدين، وكان لنداء البابا أوربان الثاني دور محوري في تعبئة الأنصار وتحديد جدول الزمان لانطلاق الحملة. ارتبط هذا التاريخ ببدء التحركات التي أدت لاحقًا إلى سلسلة من الحملات الصليبية التي غيّرت خريطة السلطة في شرق البحر الأبيض المتوسط وأثّرت في العلاقات بين العالم المسيحي والإسلامي خلال القرن الحادي عشر وما تلاه.