ألفريدو سترويسنر بدأ حكمًا ديكتاتوريًا في باراغواي في ١٥ أغسطس ١٩٥٤. يُعرف سترويسنر بأنه زعيم عسكري وسياسي ارتبطت فترة حكمه بالاستمرار في السلطة عبر مؤسسات قمعية وتقييد الحريات السياسية، وتشمل سياساته السيطرة على الجيش والأمن الداخلي والحد من المعارضة السياسية وصلاحيات الصحافة، وقد امتدت هذه الفترة لفترة طويلة وأثّرت بشكل كبير في المشهد السياسي والاجتماعي لباراغواي خلال النصف الثاني من القرن العشرين.