في ١٦ أغسطس ١٨٥٩ تم عزل سلالة آل لورين الحاكمة في دوقية توسكانا الكبرى رسمياً من حكم دوقية توسكانا الكبرى، حيث أسفرت هذه الخطوة عن إنهاء سيطرة الأسرة الحاكمة المنفية على شؤون الدوقية. يشير هذا الحدث إلى تحول سياسي مهم في تاريخ دوقية توسكانا الكبرى، إذ أزالت الإجراءات الرسمية الوضع السابق الذي كانت فيه سلالة آل لورين تمارس سلطها بصفتها أسرة حاكمة رغم وجودها في المنفى، مما مهد الطريق لتغييرات إدارية وحكومية لاحقة في هيكل الحكم داخل الدوقية.