انتُخِب البابا بيوس الثاني في ١٩ أغسطس ١٤٥٨ ليكون البابا الحادي والعشرين والثلاثين حسب الترقيم التقليدي للباباوات. يشير هذا الانتخاب إلى اختيار البابوية لنيكولو أرنولفيني، المعروف بلقبه البابوي بيوس الثاني، بعد فراغ الكرسي الرسولي في الفترة التي سبقت ذلك، وقد مثلت بداية فترة بابوية تميزت بالمشاركة في الشؤون الدينية والسياسية في أوروبا في منتصف القرن الخامس عشر، بما في ذلك الاهتمام بالشؤون الكنسية والإصلاحات والتعليمية. هذا الانتخاب يُعد حدثًا بارزًا في سجل باباوات الكنيسة الكاثوليكية ويُستخدم كمؤشر زمني في التسلسل التاريخي للبابوية.