ماري ملكة أسكوتلندا عادت إلى اسكوتلندا في ١٩ أغسطس ١٥٦١ وهي في الثامنة عشرة من عمرها بعد قضاء ثلاثة عشر عاماً في فرنسا؛ تعود أهمية هذه العودة إلى أن ماري كانت قد تربّت في البلاط الفرنسي وتزوّجت هناك، وعند عودتها واجهت تحديات سياسية ودينية بسبب خلافات الإصلاح البروتستانتي والولاءات النبلية داخل مملكة اسكوتلندا، مما جعل فترة حكمها المبكرة محاطة بصراعات داخلية أدت إلى تحولات في موقفها السياسي ودورها كرمز للمصالح المتنافسة بين القوى الأوروبية في تلك الحقبة.