ثورة تامبوف اندلعت في ١٩ أغسطس ١٩٢٠ كرد فعل شعبي على سياسة البولتسفيك المعروفة باسم برودرازڤيورستكا التي كانت تقضي بمصادرة الحبوب والمحاصيل من الفلاحين لتزويد المدن والجيش، وقد سبب تطبيق هذه السياسة استياءً واسعًا بين الفلاحين في مقاطعة تامبوف وشجعهم على التمرد ضد السلطات السوفيتية المحلية. تشير الأحداث إلى أن ثورة تامبوف اتسمت بتنظيم ميداني من الفلاحين المسلحين واعتمادهم على الهجمات والكمائن ضد قوافل الاستملاك ودوائر السلطة، ومن ثم تحولت إلى مواجهة مسلحة امتدت فترة من الزمن وأثرت في سياسات المركز تجاه المناطق الريفية في الحقبة التالية.