غرق الباخرة أتلانتيك في بحيرة إيري في ٢٠ أغسطس ١٨٥٢ نتيجة تصادم مع سفينة أخرى، وقد تسبّب هذا الحادث في فقدان ما لا يقل عن ١٥٠ شخصًا. يشير هذا الحادث إلى مخاطر الملاحة البخارية في منتصف القرن التاسع عشر على البحيرات الكبرى، حيث كانت تصاميم السفن وتقنيات الملاحة وأجهزة الإنقاذ أقل تطورًا من المعايير اللاحقة، مما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة عند وقوع الاصطدامات والغرق. يُذكر اسم الباخرة أتلانتيك كمثال على حوادث الملاحة التي أثرت في وعي العموم والحوافز لتحسين إجراءات السلامة في الملاحة الداخلية.