طرد روديسيا من اللجنة الأولمبية حدث نتيجة سياسات عنصرية متبعة في الحكم، إذ قررت اللجنة الأولمبية الدولية استبعاد روديسيا عام ١٩٧٢ بسبب استمرار تطبيق سياسات التمييز العنصري التي أثرت على مشاركة الرياضيين ومعايير المساواة في الرياضة. يشير قرار الاستبعاد إلى رفض المؤسسة الرياضية الدولية لأي ممارسات تمس مبدأ المساواة وتمنع المشاركة الكاملة لجموع السكان في النشاط الرياضي، وقد مثّل هذا الإجراء خطوة من ضمن جهود المجتمع الدولي والهيئات الرياضية لمواجهة التمييز العنصري في السياقات الوطنية والإقليمية.