نقش إسميت أخوم هو آخر نقش معروف بالخط الهيروغليفي المصري يعود تاريخه إلى السنة ٣٩٤، ويعد هذا النقش أهم الدلائل على استمرار استعمال الكتابة الهيروغليفية في مصر حتى نهاية العصور القديمة، حيث يظهر فيه اسم إسميت أخوم ويعكس طابعاً رسميًا أو طقوسيًا للاستخدام الكتابي. يشير نقش إسميت أخوم إلى بقايا تقاليد كتابية طويلة امتدت عبر آلاف السنين في المجتمع المصري، ويستخدم النقش عناصر هيروغليفية تقليدية مع تركيبات لغوية وألقاب قد تكون مرتبطة بمناصب دينية أو إدارية، ما يجعله مصدراً مهماً لدراسة تطور الكتابة واللغة والدين والمؤسسات في مصر القديمة.