في ٢٤ أغسطس ١٩٤٤ بدأت قوات الحلفاء هجومها على باريس خلال الحرب العالمية الثانية، وكان الهدف استعادة السيطرة على العاصمة الفرنسية من القوات الألمانية المحتلة. شكّل هجوم الحلفاء على باريس نقطة تحول مهمة في مسار الحرب في أوروبا الغربية، إذ تزامن مع تقدم قوات الحلفاء عبر فرنسا بعد نجاحات إنزال النورماندي والحملات البرية اللاحقة، وساهم الضغط العسكري وقوة المقاومة الفرنسية المحلية في تعجيل انسحاب القوات الألمانية. حمل هذا الهجوم رمزية سياسية وعسكرية كبيرة، إذ مثّل استعادة باريس خطوة رئيسية نحو تحرير أراضي فرنسا وإضعاف النفوذ الألماني في غرب أوروبا.