أول زراعة بشرية لتقنية التعريف الراديوي تمت في المملكة المتحدة في ١٩٩٨، إذ جرى اختبار زرع جهاز صغير يعتمد على موجات الراديو لتعريف وتتبع الأشخاص داخل نطاقات محددة. تُعرف هذه التقنية باسم التعريف بالتردد الراديوي، ويهدف زرعها داخل الجسم إلى منح حاملها وسيلة إلكترونية للتعرّف أو الدخول إلى أنظمة محمية دون الحاجة إلى بطاقات خارجية. أثارت تجربة الزرع الأولى في المملكة المتحدة نقاشات أخلاقية وقانونية حول الخصوصية والسلامة الصحية وإمكانية استخدام مثل هذه الأجهزة لمراقبة الأفراد أو جمع بياناتهم، كما فتحت الباب أمام أبحاث لاحقة في تطبيقات طبية وتجارية، مع تباين واسع في قبول المجتمعات والمؤسسات لهذه التقنية.