نهب روما على يد الڤيزيغوث سنة ٤١٠ يمثل حدثًا بارزًا في التاريخ القديم، إذ قام الڤيزيغوث بقيادة عسكرة بغزو المدينة واحتلال أجزاء منها لمدة ثلاثة أيام قبل أن ينتهي السلب والنهب. يُذكر أن هذا الحدث سمح للڤيزيغوث بممارسة أعمال نهب واسعة طالت ممتلكات المواطنين والمعابد والمباني العامة في روما، مما أدى إلى إضعاف الحضور السياسي والرمزي لمدينة روما في تلك الفترة. يشير التاريخ إلى أن نهب روما سنة ٤١٠ شكّل صدمة كبيرة للإمبراطورية الرومانية الغربية وساهم في تسريع التغيرات الاجتماعية والسياسية التي كانت تنذر بانحدار النفوذ الروماني في الغرب. هذا الحدث يُستعاد غالبًا كرمز لتحول ديناميات القوة في أوروبا الغربية خلال بدايات العصور الوسطى.