أقوى عاصفة في تاريخ فنلندا سجلت عام ١٨٩٠ وأدت إلى سقوط ما لا يقل عن ثلاثة قتلى. تُعرف هذه العاصفة بكونها الأعنف المسجلة على الإطلاق في السجل المناخي الفنلندي، وقد سببت أضرارًا واسعة في البنية التحتية والمساكن وأثرت على الملاحة الساحلية والغابات في المناطق المتضررة. تشير التقارير التاريخية إلى أن الرياح العمرية والأمطار الغزيرة والعواصف البحرية شكلت معًا حدثًا استثنائيًا مناخيًّا أدى إلى خسائر بشرية ومادية، ويُستخدم هذا الحدث كمرجع في دراسات المخاطر الجوية وتاريخ الطقس في فنلندا.