انقلاب جودي نفّذه مجموعة من ضباط الجيش اليوناني في منتصف السلم القيادي في ٢٨ أغسطس ١٩٠٩، واستهدف الإصلاحات الواسعة النطاق في شؤون الدولة والمؤسسة العسكرية. قاد الضباط في انقلاب جودي حركة ضغط على النخبة السياسية بهدف تحديث الجيش وإصلاح النظام الإداري والمالي والقضائي، وبرزت مطالبهم في سياق الاستياء من الأداء السياسي والفساد وضعف الكفاءة في المؤسسات الرسمية. شكل انقلاب جودي محطة مهمة في تاريخ اليونان الحديث لأنه وضع مسألة الإصلاح الوطني في صدارة الصراع السياسي، وأظهرت آثاره الحاجة إلى تغيير جذري في بنية الحكم والسياسة الدفاعية. هذا التمرد العسكري أعاد تشكيل الأولويات السياسية وتأثيره امتد إلى جهود الإصلاح اللاحقة في البلاد.}.