تقرر في ٢٩ أغسطس ١٩٩١ تجميد كل أنشطة حزب العمال الشيوعي السوفيتي المعروف بالحزب الشيوعي السوفيتي، عندما أوقفت لجنة السوفيت الأعلى للاتحاد السوفيتي عمل الحزب على خلفية الأزمة السياسية التي شهدها الاتحاد السوفيتي في ذلك العام. يصف هذا القرار تجميد الأنشطة الرسمية للحزب ومجلساته وهياكله التنظيمية العامة داخل مؤسسات الدولة، ويُعد حدثًا محوريًا في مسار انهيار النظام الشيوعي السوفيتي وسيادة الحزب الواحد في إدارة شؤون الاتحاد السوفيتي خلال أوائل التسعينات.