دخول توكوغاوا إيِاسو إلى قلعة إيدو في ٣٠ أغسطس ١٥٩٠ يعد حدثًا تاريخيًا مرتبطًا بتوحيد اليابان في نهاية القرن السادس عشر. توكوغاوا إيِاسو هو القائد العسكري الذي سعى لترسيخ نفوذ عائلته بعد سلسلة من التحالفات والمعارك، وظهور سيطرته على إيدو مهد لقيام سلطة مركزية أكثر استقرارًا في المنطقة. قلعة إيدو كانت موقعًا استراتيجيًا على سهل كانتو، وإخضاعها ومن ثم إقامة قاعدة قوية فيها مكن إيِاسو من تأسيس مركز حكم أصبح لاحقًا مدينة طوكيو، إذ تحولت القلعة ومحيطها إلى مركز إداري وعسكري مهم تحت سيطرة توكوغاوا، ما أسهم في تشكيل البنية السياسية والاقتصادية لهذه المنطقة في العقود التالية.