انسحاب القوات الأمريكية في ٣٠ أغسطس ٢٠٢١ يمثل نهاية تواجد القوات الأميركية القتالية في أفغانستان ويُعد نهاية المشاركة العسكرية الأمريكية المباشرة في حرب أفغانستان. هذا الانسحاب شمل آخر القوات الأمريكية المتبقية التي غادرت الأراضي الأفغانية في ذلك التاريخ، ما أنهى دور الانتشار العسكري الأمريكي القتالي الذي استمر لعقدين تقريبًا منذ بدء التدخل في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويفسر هذا الحدث الانتقال من وجود عسكري إلى تركيز على قنوات دبلوماسية وإنسانية بدلاً من العمليات القتالية المباشرة.