الحريق العظيم في لندن تسبب بأكبر قدر من الدمار في مدينة لندن في يوم ٤ سبتمبر ١٦٦٦، ويشير هذا الحدث إلى أن الحريق بلغ ذروة تأثيره المدمر على المباني والبنية الحضرية في المدينة في ذلك اليوم. يُعرف الحريق العظيم في لندن بأنه حريق ضخم اندلع في أواخر القرن السابع عشر وأدى إلى احتراق مساحات واسعة من أحياء لندن القديمة، وشمل الدمار مساكن وأماكن عمل وأسواقًا وبنى تحتية حسّاسة، مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة ونزوح أعداد من السكان. يمثل يوم ٤ سبتمبر ١٦٦٦ تاريخًا محوريًا في تسلسل حرائق ذلك الحدث لأن الدمار كان في أوجه، ما أدى إلى تغييرات لاحقة في تخطيط المدينة وإعادة بناء أجزائها المتضررة بأنماط معمارية واشتراطات بناء جديدة للحد من مخاطر الحرائق المستقبلية.