سلفادور أليندي انتُخب رئيسًا لتشيلي في ٤ سبتمبر ١٩٧٠ بعد فوز حزبه في الانتخابات الرئاسية، وقد شكلت هذه الانتخابات محطة سياسية هامة في تاريخ تشيلي المعاصر. سلفادور أليندي كان زعيمًا يساريًا ورئيسًا لائتلاف وحدوي من القوى الشعبية التي سعت إلى إصلاحات اجتماعية واقتصادية شاملة، وشملت أولويات حكمه برامج تأميم بعض الصناعات وتنفيذ إصلاحات زراعية واسعة وتوسيع الخدمات الاجتماعية، وقد أثارت سياساته ردود فعل متباينة داخل الساحة المحلية وعلى الساحة الدولية بما في ذلك معارضة داخلية ودعم خارجي من مجموعات مؤيدة للتغيير الاجتماعي.