تقسيم فولتا العليا الفرنسية شمل إعادة تنظيم إقليمي أدى إلى تقسيم إقليم فولتا العليا الفرنسية بين ساحل العاج والسودان الفرنسي والنيجر في تاريخ ٥ سبتمبر ١٩٣٢. يشير هذا الحدث الإداري إلى أن فولتا العليا الفرنسية لم تعد ككيان إقليمي واحد بعد هذا التاريخ، بل وزّعت أراضيها وإدارتها على المستعمرات الفرنسية المجاورة: ساحل العاج وصودان الفرنسية التي كانت تُعرف بالسودان الفرنسي ثم النيجر، ما عكس سياسات الإدارة المحلية لإمبراطورية الاستعمار الفرنسية في غرب أفريقيا وأثر على الحدود والهيئات الإدارية المحلية والطرق المستقبلية لتشكيل مستعمرات لاحقة ومناطق نفوذ داخل غرب أفريقيا الفرنسية.
سبحان الله