احتلال الأراضي الإقليمية لإستونيا من قبل ألمانيا النازية في ٥ سبتمبر ١٩٤١ يمثل حدثًا تاريخيًا حاسمًا في سياق الحرب العالمية الثانية؛ في هذا اليوم أصبح كامل إقليم إستونيا خاضعًا لسيطرة القوات الألمانية، وهو تحول أدى إلى نهاية الحكم السوفييتي المؤقت وبدء فترة احتلال ألماني امتدت لتشمل سياسات عسكرية ومدنية وقمعية أثرت في السكان المحليين والبنية السياسية والاقتصادية للبلاد، كما أدى هذا الاحتلال إلى تغييرات ديموغرافية ونزاعات مسلحة وملاحقات سياسية استمرت طوال فترة الحرب.