تدريب «سبايد فورك» النووي هو تمرين استعداد نفعي أجرته الحكومة الأمريكية في ٦ سبتمبر ١٩٦٢، وصُمم لتقييم جاهزية القوات والإدارات المدنية للتعامل مع تهديد نووي محتمل. ركز تمرين سبايد فورك على تنسيق الإجراءات العسكرية والمدنية مثل إنذار الطوارئ، ونشر القوات، وإجراءات الحماية في المنشآت الحيوية، وإدارة الاتصالات بين الجهات المختصة، كما طُبقت خلاله سيناريوهات للاختبار السريع للتأهب وتشغيل نظم الإنذار المبكر. ساهم التمرين في كشف نقاط القوة والضعف في خطط الاستجابة الوطنية وتطوير إجراءات تشغيل قياسية لتحسين القدرة على التعامل مع حالات الطوارئ النووية.
سبحان الله