في ١٩ يونيو ١٩٨٨ قام البابا يوحنا بولس الثاني بتقديس ١١٧ من شهداء فيتنام، وهم مجموعة من الكاثوليك الفيتناميين الذين قُتلوا على خلفية اضطهاد ديني وصراعات سياسية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. يشمل تقديس هؤلاء الشهداء الاعتراف بتضحياتهم وإعلانهم قديسين في الكنيسة الكاثوليكية، وتكريم ذكراهم كنماذج للإيمان والثبات على المعتقد في وجه الاضطهاد، ويُعد هذا الحدث علامة بارزة في تاريخ العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والمجتمع الفيتنامي.}.
