استيلاء فالديفيا عام ١٨٢٠ حدث عندما قاد الأسطول التشيلي بقيادة اللورد كوكران عملية عسكرية نجحت في احتلال مدينة فالديفيا الساحلية. قاد اللورد كوكران قوة صغيرة تضم حوالي ٣٠٠ رجل وسفينتين في حملة عسكرية استمرت يومين، وتمكّن خلالها من السيطرة على الحصون والمواقع الدفاعية في فالديفيا التي كانت موقعًا استراتيجيًا مهمًا على الساحل. تُعد هذه العملية مثالًا على الهجمات البحرية المحدودة الحجم التي تعتمد على عنصر المفاجأة والتخطيط الدقيق، وأسهمت في تعزيز السيطرة التشيليّة على السواحل وإضعاف النفوذ المعارض في تلك المنطقة خلال سياق الصراعات الإقليمية في أوائل القرن التاسع عشر.
