في ٧ نوفمبر ١٨٩٣ وقع تفجير في دار أوبرا ليشيو في برشلونة نفذه أناركسي ألقى قنبلتين داخل القاعة، وأسفر التفجير عن مقتل ٢٠ شخصًا. يمثل هذا الحادث عملاً عنيفًا ضد جمهور المسرح في ليشيو، وقد ارتبط بعنف سياسي وأناركي في أواخر القرن التاسع عشر في إسبانيا، حيث استخدم بعض الأفراد أعمال التفجير والاغتيال كوسائل للتأثير السياسي، مما أدى إلى توترات أمنية واجتماعية في برشلونة والمدن الأخرى خلال تلك الفترة.
