موقع ريو دي جانيرو في البرازيل استكشفه البرتغاليون لأول مرة عام ١٥٠٢ بقيادة المستكشف الفلورنسي المفوض أميريغو فيسبوتشي، وتشير السجلات إلى أن أميريغو فيسبوتشي بدأ يشتبه بوجود قارة كاملة تفصل بين أوروبا وآسيا. هذا الاستكشاف في منطقة ريو دي جانيرو مثل محطة مهمة في رحلات الاستكشاف الأطلسية التي كان يشارك فيها بحارة ومستكشفون إيطاليون وبرتغاليون، وقد ساهمت ملاحظات فيسبوتشي التي سجلها أثناء هذه الرحلات في تكوين فكرة مفصلية لدى الجغرافيين مفادها أن الأراضي المكتشفة ليست جزءًا من آسيا بل تشكل كتلة أرضية مستقلة تُعرف لاحقًا بأمريكا، وهو ما أعاد تشكيل خرائط العالم ومناهج الملاحة الأوروبية في القرن الخامس عشر والسادس عشر.
سبحان الله