غياب الملكة إليزابيث الثانية عن افتتاح البرلمان في ١٠ مايو ٢٠٢٢ شكل أول حالة تغيب عن افتتاح جلسة رسمية للبرلمان منذ ٥٩ سنة، وكان افتتاح الجلسة الجديدة من قبل ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز ودوق كامبريدج الأمير ويليام اللذين شغلا منصب مستشاري الدولة ليفتحا الجلسة نيابة عن الملكة. يوضح هذا الحدث قيام مستشاري الدولة بالقيام بصلاحيات دستورية مؤقتة عند عدم قدرة الملكة على أداء واجباتها، ويبرز تقاليد الانتقال المؤقت للسلطة الملكية في المملكة المتحدة بما يضمن استمرار الأعمال البرلمانية والاحتفالية المتعلقة ببدء دورة تشريعية جديدة.
سبحان الله