خلال الحرب العالمية الثانية، خشي الحلفاء أن تكون ألمانيا النازية تعتزم استخدام قاعدة صاروخية سرية تحت الأرض في فرنسا لإطلاق صواريخ باليستية من طراز "في-٢" نحو مدينة نيويورك. وقد ارتبط هذا القلق بقدرة تلك الصواريخ على قطع مسافات بعيدة وإحداث دمار واسع، ما جعل أي منشأة مخفية من هذا النوع تمثل تهديداً استراتيجياً بالغ الخطورة في نظر القوات المتحالفة.
