انقسام فيتنام إلى دولتين شمالية وجنوبية وقع بنتيجة هدنة تم التوصل إليها في ٢٧ يوليو، إذ أدت تلك الهدنة إلى فصل الأراضي الفيتنامية إلى كيانين منفصلين سياسياً وإدارياً: فيتنام الشمالية وفيتنام الجنوبية. تضمّن هذا الانقسام انتقال السلطة ووضوع الحدود بين الكيانين، كما أدى إلى تشكّل نظامين حكوميين مختلفين يعكسان اختلافات أيديولوجية وسياسية بين الشمال والجنوب، مما أثر على السكان والسياسات الداخلية والعلاقات الدولية لكل منهما.
