قصف واجتياح حمص حملة عسكرية شهدتها مدينة حمص خلال الأزمة السورية، وارتبطت خصوصاً بأحياء مثل الخالدية وبابا عمرو والإنشاءات والبياضة وكرم الزيتون وحمص القديمة. تعرضت المدينة لقصف متكرر وحصار وعمليات اقتحام، وتحدثت روايات ناشطين ومعارضين عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، وانهيار مبانٍ، واستهداف أحياء سكنية ومرافق ميدانية، إضافة إلى نزوح واسع للسكان نتيجة تدهور الوضع الأمني والإنساني. برز حي بابا عمرو بوصفه مركزاً رئيسياً للمواجهة بين القوات النظامية ومقاتلي الجيش السوري الحر، وانتهت مرحلة من المعارك بانسحاب الأخير منه بعد حصار وقصف طويلين. كما ارتبطت الحملة بروايات عن مجازر واعتقالات وانتهاكات في أحياء مختلفة، وبمحاولات إغاثية وإجلاء للجرحى والصحفيين، مما جعلها من أبرز الوقائع العنيفة في مسار الصراع داخل المدن السورية.