انضمام البحرين وبوتان وقطر إلى الأمم المتحدة في ٢١ سبتمبر ١٩٧١ يصف قبول دولة البحرين ودولة بوتان ودولة قطر كأعضاء في منظمة الأمم المتحدة في ذلك التاريخ. يمثل انضمام البحرين وبوتان وقطر خطوة في توسيع عضوية المنظمة لتشمل هذه الدول الصغيرة في الخليج وجنوب آسيا، ويعني قبولها التزامها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وحقها في المشاركة في مؤسسات المنظمة والهيئات المتعددة الأطراف التي تعنى بالشؤون الدولية. هذا الانضمام سمح للبحرين وبوتان وقطر بتمثيل مصالحهما الدولية عبر إطار الأمم المتحدة والمساهمة في النقاشات والقرارات الدولية المتعلقة بالأمن والتنمية وحقوق الإنسان.