شيخ مجيب الرحمن يعود إلى بنغلاديش بعد استقلالها عام ١٩٧١ ويستلم منصب رئيس الدولة بعد أن أمضى أكثر من تسعة أشهر في سجن بباكستان. تُعدّ عودة شيخ مجيب الرحمن حدثًا محوريًا في تاريخ بنغلاديش الحديث لأنّه يمثل انتقال القيادة الوطنية من فترة الكفاح والاستقلال إلى مرحلة بناء الدولة وإرساء المؤسسات، وقد ربطت عودته بداية تجربة حكمه كرئيس بعد نيل البلاد استقلالها، كما استُخدمت هذه الوقائع لاحقًا في سجلات التاريخ السياسي البنغلاديشي لوصف الفترة الأولى من تأسيس الدولة.