انتُخب فرانسوا دوفالييه رئيسًا لجمهورية هايتي في ٢٢ سبتمبر ١٩٥٧، بعد مياراة انتخابية أنهت فترة اضطراب سياسي طويلة في البلاد. تبلور انتخاب فرانسوا دوفالييه عن دعم شعبي واسع بين قطاعات من السكان الذين عانوا من الفقر وعدم الاستقرار، كما استند إلى تحالفات سياسية محلية واستخدام قدر من التنظيم الحزبي بهدف تأمين قاعدة سلطة في العاصمة وفي الأرياف. مثّل وصول فرانسوا دوفالييه إلى الرئاسة نقطة فاصلة في التاريخ السياسي الهايتي لارتباطه بتغييرات لاحقة في بنية الحكم وعلاقتها بالمؤسسات العسكرية والأمنية والاقتصادية.