استقلال كوبا من الولايات المتحدة في ١٩٠٢ شكل نهاية الفترة الانتدابية بعد حرب الاستقلال الأمريكية السابقة، واعتُبر تأسيس جمهورية كوبا حدثًا محوريًا في تاريخ الجزيرة. أصبح توماس إستردا بالما أول رئيس لجمهورية كوبا بعد إعلان الاستقلال، وقد تولى رئاسة الدولة في إطار النظام السياسي الذي نشأ إثر انتقال السيادة من الإدارة الأمريكية إلى الحكومة الكوبية المنتخبة آنذاك. يمثل هذا التحول نقطة فاصلة في مسار كوبا السياسي إذ انتقلت الجزيرة من حكم نصبي خارجي إلى حكومة وطنية رسمية برئاسة توماس إستردا بالما، ومع أن تأسيس الجمهورية مثّل استقلالًا رسميًا، فقد ظل للعلاقات والأثر الأمريكي دور في المرحلة المبكرة من الدولة الكوبية.