في ١١ يناير ٢٠١٣ شهدت بلدة بولو مارر في الصومال محاولة فاشلة لتحرير رهينة فرنسي، وأسفرت هذه العملية عن مقتل جندي فرنسي واحد و١٧ مسلحًا. الحادث تضمن تبادلاً للعنف بين القوات الفرنسية أو وحدات خاصة متحالفة معها وجماعات مسلحة محلية في محيط بولو مارر، ونتج عن العملية وفاة العشرة عشر من المهاجمين بالإضافة إلى سقوط جندي فرنسي قتيل واحد أثناء محاولة الاقتحام أو الاشتباك، ما يعكس مخاطر عمليات تحرير الرهائن في مناطق يسيطر عليها مسلحون ومحدودية المعلومات والاستخباراتية في مثل هذه البيئات.}.