هُجِزَت خطة جون ريني لعام ١٨٠٨ لحماية كنيسة سانت ماري في ريكولفر من تآكل السواحل، فتركِزت الجهود على هدم البناء بدلاً من الحفاظ عليه. كنيسة سانت ماري في ريكولفر، التي تأسست في سنة ٦٦٩، كانت تمثِّل نموذجًا بارزًا من العمارة والنحت الأنغلوسكسونيين، وقد احتوت على عناصر معمارية ونحتية توضح فنون الفترة المبكرة في إنجلترا، غير أن ضغوط التعرية الساحلية والصعوبات الفنية والمالية أدت إلى التخلي عن مشروع الدفاع عنها واستبداله بقرارات هدم لضمان السلامة أو الاستجابة للقيود العملية آنذاك.